سبع نصائح لممارسة الأعمال التجارية في الشرق الأوسط


بواسطة: 
Arab Business Review
Reading Time: 
5 دقائق
Brief: 

ذا كنت متجهاً  إلى الشرق الأوسط للعمل في وظيفة أو لبدء أعمال تجارية، ضع هذه النقاط في الاعتبار حيث يمكن أن تساعدك في زيادة فرص  النجاح:

  • لا تتسرع عند تحية الناس
  • بناء الثقة أمر مهم لأن العلاقات الشخصية والمهنية ليست منفصلة
  • الالتزام بالكلمة له قيمة كبيرة أكثر من العقود والاتفاقيات
  • التحلي بالصبر قيمة أخلاقية عظيمة - قبل وأثناء اجتماعات العمل على حد سواء
  • ستكون المفاوضات صعبة ودورة المبيعات طويلة
  • الاجتماعات وجها لوجه أفضل طريقة للتواصل
  • تجنب الحديث عن الأعمال خلال اللقاءات الاجتماعية

هل لديك أي خطط للانتقال إلى منطقة الخليج للإلتحاق بوظيفة أحلامك أو بدء مشروع تجاري جديد أو شراكة؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فقبل أن تفعل ذلك، هناك عدد قليل من الأشياء التي يجب أن تأخذ في الاعتبار - وهذه ترتبط بثقافة الأعمال وآداب الأعمال التجارية  وبروتوكولات الاجتماعات و تقنيات التفاوض، الخ ... جميعها خاصة ومحددة لهذه المنطقة. تسير الأعمال في الشرق الأوسط على مسار مختلف جدا بالمقارنة مع المناطق الأخرى في جميع أنحاء العالم، وخاصة العالم الغربي. في النقاط أدناه، سنقدم لك بعض النصائح التي من شأنها أن تكون مفيدة بالنسبة لك عند بدءك بممارسة الأعمال التجارية في الشرق الأوسط.

1. لا تتسرع عند تحية الناس: عندما تقابل أو تقوم بتحية الناس في الشرق الأوسط، لا تمانع إذا أخذت المصافحة باليد مدة أطول من الذي اعتدت عليه أو إذا استمر الشخص الآخر بالإمساك بيدك في حين يقوم بأخذك والمسير إلى مكان آخر. هذا لأن التقاليد والآداب الإسلامية تحتم على الشخص الآخر الانتظار لسحب يديه. ونعم، دائما استخدام يدك اليمنى لتناول الطعام، للمصافحة أو تسليم أي شيئ لأحد. إذا كنت عضوا (رجل) في فريق عمل ويتم تقديم زميلة لك للتعارف عليها ، فإنه من المستحسن أن ننتظر وترى ما إذا كانت يد زميلتك ستمتد للمصافحة أولاً. إن لم يكن، فعلى الشخص أن لا يحاول المصافحة باليد. عند تقديم الشخص للآخرين في إجتماعات العمل، لا يحبذ العرب التعامل بشكل رسمي بالنسبة للأسماء ويفضلون مناداتهم بأسمائهم الأولى.

2. • بناء الثقة أمر مهم لأن العلاقات الشخصية والمهنية ليست منفصلة: في الشرق الأوسط، يتم التعاطي مع الأعمال بطريقة مختلفة جدا بالمقارنة مع الدول الغربية. تتشكل علاقات تجارية بناءاً على الصداقة والثقة المتبادلة، وتعطى المسائل الشخصية الأولوية على كل شيء آخر. العرب يفضلون القيام بأعمال تجارية مع الناس الذين يعرفون ويحبون. لذلك، إذا كان لديك أصدقاء يعملون في الأماكن الصحيحة وفي الوقت المناسب، فطريق رحلة العمل خاصتكم ستكون ناجحة.

3. تذكر أن الالتزام بالكلمة له قيمة كبيرة أكثر من العقود والاتفاقيات: ثقافة الشرق الأوسط تقدر الإلتزام بالكلمة والعهد اللفظي أكثر من أي اتفاقات أوعقود مكتوبة. لذلك قبل أن تقطع وعدا بتقديم شيء ما، تأكد من أنك سوف تكون قادر على إنفاذ ما التزمت به، حيث أن الفشل في القيام بذلك يمكن أن يؤدي إلى فقدان الاحترام والموثوقية. العقود هي مجرد مذكرة تفاهم بدلا من كونها اتفاقات ملزمة ثابتة.

4. التحلي بالصبر قيمة أخلاقية عظيمة - قبل وأثناء اجتماعات العمل على حد سواء: لا تجدول الاجتماعات المقبلة قبل التاريخ الفعلي بمدة طويلة جداً، حيث أن التغيرات في الظروف الشخصية الخاصة بنظيرك في الشرق الأوسط يمكن أن تؤثر على موعدك. أيضا، في العادة فإن الاجتماعات الأولية تدور بمجملها حول معرفة كل واحد منكم للآخر؛ لذلك، فقط بعد عدة اجتماعات يمكن أن تبدأ المحادثات التجارية الفعلية حيث تكون عوامل الثقة والتوافق قد توطدت. لا تمانع إذا اتسمت بعض اللقاءات بالفوضى. قد يجيب  الناس على المكالمات الهاتفية أثناء الاجتماعات وقد يدخل قاعة الاجتماع شخص بدون إذن  والبدء في مناقشة مسائل خاصة بجدول أعمالهم.

5. ستكون المفاوضات صعبة ودورة المبيعات طويلة: العرب مفاوضون ممتازون. يمكن رؤية المساومة في كل مكان، سواء أكان ذلك منفذا للبيع في السوق أو في قاعة إجتماعات. يسير صنع القرار ببطيء خصوصاً إذا ما تزامن ذلك مع الشكليات البيروقراطية التي تضفي مزيد من التأخير. أيضا، دورة المبيعات تأخذ وقتا أطول في المنطقة بالمقارنة مع الغرب. يجب أن لا تتوقع نتائج فورية من الاجتماعات الأولية وتأكد من المتابعة، وترتيب المزيد من الاجتماعات والحفاظ على المراسلات. الامتناع عن استخدام تكتيكات الأعمال ذات الضغط العالي لأنها يمكن أن تأتي بنتائج عكسية. كن مرنا وصبوراً! في الواقع، الصبر هو الفضيلة الأكثر قيمة في الخليج؛ إذا كنت تستطيع إثبات ذلك في حالات الأعمال الأكثر إحباطا، سوف تجني بالتأكيد العوائد.

6. الاجتماعات وجها لوجه أفضل طريقة للتواصل: يفضل التواصل اللفظي على التواصل الكتابي في الشرق الأوسط. يتم التعامل مع الكلمة المكتوبة على أنها أقل شخصانية، وبالتالي يمكنك أن تلمس التأخير في الرد على رسائل البريد الإلكتروني لبعض الوقت إذا لم يكن هناك متابعة من خلال المكالمات الهاتفية. عدد قليل من الدول مثل المملكة العربية السعودية لا يفضلون القيام بأعمال تجارية جادة مع الشعوب الغربية عبر الهاتف، وبالتالي اللقاء شخصي هو الخيار الوحيد لديك!

7. تجنب الحديث عن الأعمال خلال اللقاءات الاجتماعية: إذا كان لديك شريك تجاري في الخليج وقام بدعوتك إلى حفلة منزلية، لا تحاول مناقشة الأعمال التجارية في أي لحظة من الزمن. يمكنك إحضار شيء صغير كعربون للشكر. لا تقدم هدية من الكحول حيث لا تستخدم من قبل المسلمين. سيكون هناك الكثير من المحادثات الاجتماعية والمحادثات الودية قبل أن يتم تقديم وجبات الطعام للضيوف. من حسن الخلق رد الضيافة التي تتلقاها بالمثل. تتبوأ الضيافة في هذا الصدد مكانةً عالية في جميع أنحاء الشرق الأوسط ويشعر الناس بالفخر في المبالغة بما يقدمون به من ضيافة - لا ترفض أي ضيافة  أبدا لأن ذلك قد يعتبر مسيئاً!

عليك بمراعاة النقاط التالية أيضاً مع أخذ تلك النصائح السابقة في الاعتبار:

• خلال شهر رمضان (الشهر الفضيل لصيام المسلمين)، لا تأكل أو تشرب أمام المسلمين

• أثناء تناول الطعام، لا تستخدم يدك اليسرى؛ انها تعتبر نجسة

• لا تجلس برجل فوق الأخرى وتوجه أخمص القدم تجاه أي شخص

• لا تقاطع أبدا المسلمين خلال الصلاة، أحد الطقوس الدينية التي يؤدونها خمس مرات في اليوم الواحد

فقط تذكر هذه النصائح، و لن تواجه صعوبة كبيرة أثناء القيام بالأعمال التجارية في الشرق الأوسط!

0

التعليقات