لا تقلل من قيمة التدريب عبر الإنترنت


بواسطة: 
Reading Time: 
4 دقائق
Brief: 
  • يعتبر التدريب الجزء الأهم في عملية تطوير الموظفين.
  • لقد حل التدريب عن بعد عبر البث على شبكة الانترنت محل الندوات وورش العمل ولكن ليس بشكل كامل، ولكن للحد الذي يتيح للشركات تدريب المزيد من موظفيها وبتكلفة أقل.
  • التعليم الإلكتروني عبر الإنترنت مفيد نظراً لبساطة طريقته،اللوجستية المرنة، وردود الفعل الفورية والنتائج.
  • لا تزال صناعة التعليم والتدريب عبرالإنترنت صناعة حديثة نسبيا، ولكنها صناعة واعدة بمستقبل غني ومنطلق بشكل كبير ليحل محل الطرق التقليدية. فالعديد من نماذج التعليم الجديدة بدأت في الظهور فعلياً والتي لديها القدرة على أخذ مسار التعليم عبر الإنترنت إلى المزيد من الإنجازات.

لو قمت بسؤال أي مهني في مجال الموارد البشرية عن أهم ما يراه مهماً لعملية تطوير الموظفين، سيخبرك معظمهم على الأرجح التدريب. بيئة العمل دائما تكون في تغير مستمر؛ وبالتالي فإنه من المهم جعل الموظفين على إطلاع دائم بكل ما هو حديث ومتغير لما له من تأثير مهم جداً على الطريقة التي تؤدى بها الأعمال. فبدون موظفين مدربين تدريباً جيداً ومطلعين على آخر التطورات في مجال عملهم، سيذهب العملاء إلى أماكن أخرى. إرسال الموظفين لحضور المؤتمرات أو الحلقات الدراسية للتدريب أمر مكلف لما يتضمنه من تكاليف باهظة، كالسفر، والإقامة في الفنادق، والغذاء، و جوانب أخرى مكلفة أيضاً. ناهيك عن الوقت الذي يجب أن يقضيه الموظفون بعيدا؛ يمكن أن يكلف التدريب آلاف الدولارات تضاف إلى تكلفة تطوير الموظفين.

لقد حل التدريب عن بعد عبر البث على شبكة الانترنت محل الندوات وورش العمل ولكن ليس بشكل كامل، ولكن للحد الذي يتيح للشركات تدريب المزيد من موظفيها وبتكلفة أقل. إن الندوات الدراسية عبر الإنترنت يمكن الوصول إليها من أي جهاز كمبيوتر متصل بشبكة الانترنت. ويمكن للشركات تطوير حلقات وندوات تدريبية داخلية، والتي يمكن تسجيلها ويتم مشاهدتها في وقت لاحق أو توزيعها على العملاء والزملاء. العديد من ندوات الإنترنت مجانية ويمكن مشاهدتها من قبل أي شخص.

يمكن أن يتم التدريب على الإنترنت من خلال تواجد الموظفين بشكل جماعي لمشاهدة البث عبر الإنترنت أو مشاهدة الأفراد في أوقات منفصلة، لا سيما إذا كان وجود موظفيك مكان العمل مهم لخدمة العملاء. تدرك الشركات أيضا أن تصوير الندوات الدراسية الخاصة بهم وجعلها متاحة على شبكة الإنترنت يمكن أن يكون وسيلة رائعة للترويج لمنتجاتهم والحصول على عملاء جدد.

المزايا الرئيسية للتعليم الإلكتروني كما يلي:

• سهولة الولوج والوصول إلى التعليم، بما في ذلك إمكانية الحصول على درجات لبرامج عليا.
• إمكانية دمج الطلاب غير المتفرغين في العملية التعليمية، وبخاصة في التعليم المستمر.
• تحسين التفاعل بين الطلاب والمعلمين.
• توفير الأدوات اللازمة لتمكين الطلاب من حل المشاكل بشكل مستقل.
• اكتساب المهارات التكنولوجية من خلال استخدام الأدوات المتاحة وأجهزة الكمبيوتر.
• لا قيود على أساس السن من جهة صعوبة التعلم (حرية الطالب لاستكمال تعليمه بالوتيرة التي تناسبه).

البساطة والمرونة المتعلقة بالأمور اللوجستية: يعتبرعامل الوقت من أكبر القيود على التعلم بعد المكان. هذا ينطبق على كل من المعلمين والطلاب، على كل من الطلاب والمعلمين التواجد في المكان والوقت المحدد في حالة التعليم التقليدي أي وجها لوجه. ومن خلال تخطي حاجز المكان والوقت في حالة التعليم الإلكتروني، يمكن للجميع المشاركة في الوقت و المدة التي تتماشى مع الجدول الزمني لكل شخص.

نتائج فورية وردود فعل: أي شخص يجلس وأمامه أوراق رسم بياني يعي بأن الأمر قد يصبح مملاً (كما هو الحال في التقييم بالطرق الإعتيادية للتعليم) ، وأنه مضيعة للوقت. في الواقع، العديد من الاختبارات المعيارية المعروفة، لا تزال تعتمد على تقنيات التقييم البطيئة. معظم تقنيات التعليم الإلكتروني تدمج الاختبارات على الانترنت وغيرها من الأدوات لتقييم أكثر سرعة لوتيرة التعلم.

حفظ أفضل للمعلومات: من خلال تصميم ذكي وخبرة المستخدم والإستعانة بالوسائط المتعددة، يمكن أن يكون التعليم عبر الانترنت تجربة تعليمية أكثر ثراء وأكثر فعالية من الطرق والقنوات التقليدية.

زيادة فرص التعامل مع الخبرات: في أي بلد، لا يوجد سوى عدد قليل من المدن التي يمكن أن يكون من بين سكانها الخبراء في كل مجال من مجالات الدراسة. بإزالة الحدود الجغرافية، فالخبرات لها مطلق الحرية في التنقل إلى أي مكان تقريبا. هذا التحول يسمح للمعلومات المتعلقة بمواضيع متخصصة بالوصول إلى عدد أكبر من الناس، مما يمهد الطريق لتحقيق تقدم في مجالات ابتداءاً من "التطبيب عن بعد – العلاج عن بعد" وحتى الجمعيات الخيرية غير الهادفة للربح.

المحتوى الدراسي المتجدد باستمرار بتكلفة أقل بكثير: أسعار الكتب الدراسية المرتفعة لا تخفى على أي شخص التحق بالكليات والجامعات حتى لدراسة مادة واحدة فقط. وحتى الآن، على الرغم من التكلفة العالية، فإن معرفتنا حول معظم المواضيع العلمية والدراسية في ازدياد وتطور مستمر، مما يعني بأنه لا يمكننا الإعتماد على كتاب مدرسي حتى لو كان سعره 200 $ خلال بضع سنوات، وفي النهاية لا فائدة منه على الإطلاق لأن معلوماته ستصبح غير حديثة. أما في حال التعليم الإلكتروني، فإن المنهج الدراسي الذي يسلم عن بعد ومن خلال الإنترنت، يسمح للمعلم الذي أعد ذلك المنهج بتعديله وتطويره وتحديثه باستمرار، كما أن انخفاض التكاليف بمرور الوقت يزيل العقبات التي لا يمكن التغلب عليها من قبل بعض الأشخاص لتعزيز تعليمهم.

تناسُب أفضل للأعمال في القرن 21: كلما أصبحت الشركات أكثر تركيزا على الصعيد العالمي، فزملاء العمل أكثر عرضة للعمل في أماكن مختلفة، إن لم يكن في قارات مختلفة. التعليم عبر الإنترنت يمكن أن يساعد في إعداد الموظفين المناسبين للعمل في مكاتب متناثرة حول العالم ومكاتب عمل إفتراضية. لأولئك الذين يعملون بالفعل في أعلى السلم الوظيفي، التعليم عبر الإنترنت يجعل استخدام الموارد والتكنولوجيات الحديثة في متناول أيديهم.

 

لا تزال صناعة التعليم والتدريب عبرالإنترنت صناعة حديثة نسبيا، ولكنها صناعة واعدة بمستقبل غني ومنطلق بشكل كبير ليحل محل الطرق التقليدية. فالعديد من نماذج التعليم الجديدة بدأت في الظهور فعلياً والتي لديها القدرة على أخذ مسار التعليم عبر الإنترنت إلى المزيد من الإنجازات.

0

التعليقات