هل يمكن للعلامات التجارية في منطقة الشرق الأوسط مواكبة لحظة الأوريو؟


بواسطة: 
Reading Time: 
4 Minutes
Brief: 
  • ستحتاج الوكالات الإبداعية (الإعلان) إلى التعاون بشكل أكبر  مع مجموعات إنتاج المحتوى الإعلاني (كتاب ومعدو المحتوى لموقع أو إعلان) وذلك حتى يتبوأ عملاؤها الصدارة في الوقت الفعلي خلال حملات التسويق
  • إنه من المهم لتحقيق أهداف أي علامة تجارية خلق علاقة مستدامة مع العملاء وجذبهم وإشراكهم في تلك العلامة ، وتحسين التجربة الكلية للعميل مع العلامة التجارية
  • من المتوقع في عام 2017 أن تكون ما نسبته 87٪ من الإنفاق على صناعة الترفيه والإعلام موجهة لوسائل الإعلام الرقمية
  • تعيد وسائل الإعلام الجديدة تشكيل استراتيجيات الاتصالات للعلامات التجارية عالميا والتي تتطلب أن يكون المحتوى عالي الجودة و أكثر فعالية من حيث التكلفة وأسرع في الإيجاد

يعتبرالنصر المظفر الذي حققه  إعلان "وقت أوريو" من المواضيع الساخنة على الساحة حالياً.  العلامات التجارية من الولايات المتحدة إلى المملكة العربية السعودية منشغلة وغارقة في عمليات البحث عن لحظة محورية واحدة تستقطب وتستولي على اهتمام الجميع تحقق لها المجد في فضاء الإعلام الجديد. هل نحن في منطقة الشرق الأوسط مستعدون لخلق الصدارة في التسويق في الوقت الفعلي ؟

بمساعدة المبدعين في مجال خلق المحتوى، فإن الجواب سيكون نعم. نحن نعيش في عصر حيث أصبح المغمورون - سابقاً- من صناع المحتوى أبطالاً، وسيشكل أولئك الصناع  محور تحديد نموذج جديد لسلسلة القيم في هذه الصناعة. وستقوم وكالات الإعلان بالتركيز بشكل أكبر على التعاون مع الاستراتيجيين من صناع المحتوى للتأكد من أن المردود الفوري من وسائل الإعلام الجديدة يمكن تحقيقه.

وقد أدرك المعلنون والمسوقون أهمية المحادثة من إنسان إلى إنسان مع جمهورهم، بغض النظر عما إذا كانوا شركات أو مستهلكون. خلق علاقة مستدامة مع العملاء وجذبهم وإشركهم في تلك العلامة ، وتحسين التجربة الكلية للعميل مع العلامة التجارية يعتبر هدف بالغ الأهمية. يؤسر المستهلكون من خلال القصص التي تجعلهم يشعرون بأنهم متصلون عاطفيا مع العلامة التجارية التي يستخدمونها. ومن المعروف الآن أن الطريقة الأكثر فعالية لتشكيل هذا الإتصال تكون من خلال استخدام المرئيات: كصورة أو فيديو، الخ... وفقا لشركة سيسكو، فإنه بحلول عام 2017، سيشكل الفيديو 69٪ من مجمل حركة الإنترنت الاستهلاكية ، في حين أنه من المعروف أيضاً أن أكثر من نصف عقولنا تعمل في المعالجة البصرية.

وبحسب التكهنات الحالية التي تلقى رواجاً، فإن صناعة الإعلام القديمة ستنهار في نهاية المطاف، بينما مستقبل المحتوى يصبح أكثر وضوحا. لا يكفي أن يكون الحديث من أجل الحديث فقط أو خلق وإيجاد محتوى غير قادر على جذب الآخرين للمشاركة أو إشعال اهتمامهم. لم تكن الاستراتيجية أكثر أهمية من الآن. ينبغي أن تنطلق إدارة المحتوى من أهداف محددة، و خطة محددة تعنى بالمعنى الحقيقي للنجاح.

يجب أن يكون توزيع المحتوى (المضمون) سريعاً وذا صلة بموضوع الإعلان وذا تأثير ملفت. كما يجب أن يتم لفت إنتباه الجماهير عبر جميع القنوات الإعلامية والاجتماعية أو غير ذلك بمضمون إعلاني يعمل فقط على إنجاح وتبريز العلامات التجارية. ومع تصاعد وتيرة إتاحة المصادر الحرة المفتوحة المصدر فيما يخص المحتوى و بسهولة للجميع، فإن مسؤولية التواصل بطرق أصيلة ومثيرة للاهتمام تشكل فرصاً وتحديات لجميع العلامات التجارية. وهو ما يعني ضرورة إعادة تقييم الطرق القديمة لعمل الأشياء.

كمية المحتوى التي تتولد بشكل يومي على قنوات الإعلام الجديد تفوق التصور. الحملات ذات الأفكار القوية التي تنتج بشكل مهني هي فقط التي تستطيع حمل وإيصال الرسالة الصحيحة إلى الجمهور المناسب، وبعد تصفيتها من خلال استحدام الخوارزميات (الألجوريثمات) يتم تحديد ماتشاهده الجماهير. من المتوقع في عام 2017 أن تكون ما نسبته 87٪ من الإنفاق على صناعة الترفيه والإعلام موجهة لوسائل الإعلام الرقمية.

لدى منطقة الشرق الأوسط الفرصة للتركيز على تعزيز نوعية الأفكار والمحتوى الذي ينتج لقنوات ووسائل الإعلام الجديدة. يجب أن تنتج هذه الحملات بنفس الإبداع والحرفية كما كانت الحال في إنتاج الحملات الإعلامية التقليدية. سيصبح منتجو المحتوى مثل منتجي اللقطات وبيوتات إنتاج الفيديوهات أكثر فأكثر أهمية عندما تبدأ المنطقة مرحلة التكيف مع نماذج التسويق في الوقت الحقيقي.

نماذج وسائل الإعلام في العالم آخذة في التغير. تعيد وسائل الإعلام الجديدة تشكيل إستراتيجيات الإتصالات للعلامات التجارية عالميا والتعاون مع الخبراء الاستراتيجيين في إنتاج المحتوى، لتوليد محتوى أفضل و أكثر فعالية من حيث التكلفة وأسرع في الإبداع، سيصبح ذلك الأمر أكثر أهمية من أي وقت مضى.

Source: http://www.pwc.com/us/en/industry/entertainment-media/publications/enter...

 

0

التعليقات